رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ آه يا لالي يا لالي يا لالي

يا ابو العيون السود يا خلي

آه يا لالي يا لالي يا لالي

خليك علي كيفك تملي

ياعيني يالالالي يا سيدي يا لالالي يا بابا يا لالالي

آهي آه آهي آه.. 

+

كان زكريا قد استند بمرفقه على المِسند الجانبي للأريكة، وتشكلت البسمة الماكِرة على محياه وهو يُتابعها بإعجابٍ بالغ وهي تتمايل أمامه بجسدها، أخرج بعض الأنفاس الحارة وقرر إعادة الوصال تلك اللحظة، لقد فاض به الكيل الأيام الماضية وما تفعله هذه، حتمًا مُتعمدة لجعل قلبه يكاد يهلك عِشقًا ولا يستطيع وصالها. 

+

انتصب في وقفته ثم توجه بِخُطى مُتحمِسة نحوها وقام بصعود السُلم حتى بات لا يفصلهما شيءٍ كأنهما جسدًا واحد، تفاجئت ليلى بوقوفه القريب للغاية، تسارعت نبضاتها وتعالت أنفاسها، فلقد سيطر عليها الإرتباك وحاولت رفضه: 

_ أنت بتعمل إيه أنزل.. 

+

_ مش كفاية بقى، أنا استويت والله 

همس بها أمام شفتيها فابتلعت ليلى ريقها وقالت: 

_ انزل يا زكريا، خليني انزل.. 

+

_ تؤتؤ، مش هننزل من هنا غير لما تنهي السخافة اللي بتحصل دي، أنا معتش قادر استحمل البُعد دا، أنا محتاجك يا ليلى متبعدنيش عنك.. 

هتفها بصوتٍ متحشرج فتأثرت به ليلى لكن سُرعان ما انتبهت على حالها، أغمضت عينيها وهتفت بحدةٍ: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top