رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارتدى مِئزر المطبخ وشرع في إحضار الحساء كما يرى أمامه في الهاتف، بعد قليل انضمت إليه زينب مُمسِكة بزجاجة فارغة وقالت بحرجٍ:
_ صبا عطشانة.. أملي المية منين؟

أشار عاصم إلى صنبور المياه الخاص بالشرب وأردف:
_ الفلتر هناك..

فتوجهت زينب مباشرةً نحوه ثم وضعت الزجاجة ووقفت تنتظر ملئها، لم تمنع عينيها من التطلع على عاصم وما يفعله، كذلك لم تستطع منع سؤالها الفضولي حول ما يقوم به:
_ آسفة على فضولي، بس حضرتك بتعمل إيه؟

أجابها وهو يُتابع وضع الخضروات على النار:
_ بعمل شوربة خضار لصبا؛ أكيد جعانة..

ابتسمت له زينب قبل أن تُردف:
_ طب ليه مناديتش عليا أعملها أنا؟

ابتسم بلطفٍ وهتف:
_ حبيت أعملها بنفسي.. بس ممكن تُدوقيها وتشوفي محتاجة إيه؟

فأقبلت زينب على الحساء وقامت بتذوقه، ثم أخذت ثانية تعرف ماذا يحتاج قبل أن تخبره:
_ ممكن شوية ملح بسيط..

كان الملح قريبًا منها فمدت يدها تتناوله؛ تلك الأثناء مد عاصم يده أيضًا يلتقط الملح فلمس يدها بدلًا عنه، فانتاب كليهما قشعريرة قوية، ناهيك عن حالة الإرتباك المخالط للحرج الذي سيطر عليهما فأسبق عاصم معتذرًا:
_ أنا آسف… مختش بالي

ثم أبعد يده سريعًا وعينيه لا تُرفعان عليها، بينما أخذت زينب الملح دون تعليق، وقامت بوضع القليل منه في الحساء وانصرفت من أمامه سريعًا، وما أن ابتعدت عنه حتى أغمضت عينيها لتزفر أنفاسها الحبيسة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الثاني عشر 12 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top