رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أبعد عاصم الهاتف من أمام وجهه وقال وهو يُدير الهاتف لها:
_ أيوا مكتوب إن كل دا طبيعي..

تفاجئت زينب ببحثه عن وضع صبا وعلقت بإعجابٍ:
_ أنت بحثت عن اللي بيحصل؟

_ أيوا طبعًا مش لازم أعرف بتعامل مع إيه وإيه العواقب عشان لو فيه حاجة مش طبيعية استعين بمساعدة خارجية..
قالها بتلقائية وكأن الأمر طبيعيًا، وذلك ما عليه القيام به

فابتسمت زينب بخفة وأخفضت رأسها سريعًا حتى لا يلاحظها، نادمة على حياتها السابقة، وتمنت أن تقابل رجلًا ذو شهامة مثله يومًا.

_ عبدالله…
انتبهت زينب على اسم أخيها التي همست به صبا، فاتسعت حدقتيها بصدمةٍ وحاولت التغطية على ما تقوله، فحمحمت ونظرت إلى عاصم قبل أن تجد كلماتٍ تقولها له:
_ ممكن تروح تنام أنت يا باشمهندس، وأنا هنا جنبها..

رفض عاصم الذهاب معللًا:
_ هطمن عليها لما الحرارة تنزل وهخرج على طول..

فانتبهت زينب على هذيان صبا من جديد:
_ لا، متعملش كدا فيا
أبعد عني

تساقطت عبرات صبا ببطءٍ قبل أن يرتجف جسدها بشدة حتى شعرت زينب بإهتزازها الملحوظ وقامت بالإقتراب منها محاولة جذب انتباها:
_ صبا، أنتِ كويسة؟ دي بترعش جامد ..

قالتها وهي تتناوب النظر بينها وبين عاصم بخوف جلي على تقاسيمها؛ فهرول عاصم نحوها وتفاجئ بانتفاضة جسدها المبالغة، فقام بمسك يدها فوجدها كقطعة الثلج فهتف موجهًا حديثه إلى زينب:
_ بعد إذنك يا زينب خليني جنبها..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الثالث 3 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top