رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ تعبانة، اعطتني الروشتة دي تجيبهالها..
هتفت ها زينب بلهفةٍ فأخذها الآخر دون تردد وهتف وهو يوليها ظهره:
_ حالًا هتكون متوفرة…

ثم قام بعمل بعض الإتصالات لبعض الصيدليات القريبة وقام بطلب المصل ثم أنهى الإتصال وقال:
_ أنا هنزل اقابلهم بالعربية أسرع، ممكن يتاخروا لو استنيتهم..

انصرف من أمامها تحت نظراتها المتأثرة التي يغلفها الحسرة، فلم تتلقى اهتمامًا بالغ كاهتمامه بصبا من قِبل المدعو حمادة قبل ذلك، لم يكترث لها يومًا حتى أقنعت عقلها بأن الرجال جميعهم مثله.

لكن ما تراه غير، هناك غيره من يهتم لإمراته وأي اهتمامٍ؟ إنه بالغ الحب والخوف، أخرجت زينب تنهيدة حزينة على حالها ثم عاودت إلى غرفة صبا، جاورتها حتى عودة عاصم.

بعد فترة؛ عاد ومعه المصل، طرق باب الغرفة قبل دخوله ثم بمساعدة بعض التعليمات من صبا التي تغيب عن الوعي من آن لآخر قد نجح عاصم بمساعدة زينب في إعطاؤها المصل الذي اخترق وريدها.

لم يريد عاصم الخروج من الغرفة قبل الإطمئنان عليها فجلس على الأريكة التي تتوسطها تاركًا مساحة لزينب في أخذ راحتها دون أن يسبب لها الإحراج على الرغم من حاجته في الإقتراب أكثر من صبا.

ارتفعت حرارة صبا أكثر من اللازم، فشهقت زينب عندما تفقدتها عبر جهاز قياس الحرارة وهللت مذعورة:
_ سخنت أوي.. دا طبيعي؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الثلاثون 30 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top