فغرت أحلام فاها ثم رددت بدهشة:
_ تعبان!! يلهوي جه إزاي دا؟
بعيون ضائقة وحاجبان معقودين تساءل:
_ هو أنتِ مش فاكرة إيه اللي حصل من شوية؟
تفاجئت أحلام بسؤاله، ولم تريد ان تضاعف قلِقه الظاهر، فابتسمت وقالت:
_ لا فاكرة، كنت بهزر معاك، أنا هدخل أغير هدومي..
وما أن قالتها حتى اختفت من أمامه مُسرعة حتى لا يكشفها بنظراته، بينما ولجت هي المرحاض ووقفت أمام المرآة مُتفقدة انعكاس صورتها بعيون واسعة ثم وضعت راحة يدها على فمها من هول الصدمة، إنها لا تتذكر شيئًا!!
***
في البيت المجاور؛ ساعداها على التمدد أعلى الفراش، ثم أخذت زينب تحاول خلع ملابسها فأمسكت صبا يدها وشدت عليها فانتبه عاصم لحركتها وقام بالإنسحاب قائلًا:
_ أنا برا على ما تساعديها تبدل هدومها..
أماءت زينب بينما غادر عاصم الغرفة تحت تعجبٍ من زينب لانسحابه، وخمنت انسحابه خجلًا من وجودها، لم تطيل التفكير وتابعت تبديل ملابس صبا ثم انتبهت على همسها:
_ افتحي الدرج هاتي ورقة وقلم أكتب لك مصل عاصم يجيبهولي ضروري..
أعطتها زينب ما تريد فأخذت صبا تكتُب بيد مرتجفة حتى انتهت ثم ناولته إياه وقالت:
_ بسرعة يا زينب مش قادرة..
أماءت زينب بالقبول وأسرعت إلى الخارج باحثه عن عاصم فلم تبحث طويلًا فكان يقف مستندًا على الحائط في الخارج وأقبل عليها فور رؤياها وقال:
_ ها إيه الأخبار؟