رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفع عبدالله ذراعه ووضعه على صدره ثم زفر أنفاسه الحارة المُحملة بين طياتها الحزن الذي يعم قلبه وأردف ببحةٍ ظهرت في صوته:
_ أنا مخنوق أوي ياما..

تأثرت أحلام كثيرًا ولمعت عينيها بالعبرات الحبيسة، مدت ذراعها وسحبته داخل صدرها فالتفت يداه تلقائيًا حول جسدها لينعم بعناقٍ دافئ عله يُضمد جرح قلبه.

بعد قليل؛ انخفض عبدالله بمستوى جسده حتى استند برأسه على قدم والدته وأغمض عينيه عندما اجتاحته الراحة بقُربها، ثم لقِفَ يده وضمها إلى صدره مُستمتعًا برائحتها الطيبة، فأخذت أحلام تُمسد على شعره باليد الأخرى، فأشعرته بالقشعريرة التي تسببت في نعاسه بعد فترة.

وعندما تأكدت من نومه فنهضت برفقٍ حتى لا توقظه، وقامت بالخروج من الغرفة، ثم توجهت إلى غرفة زينب وقامت بطرق الباب عدة مرات قبل أن تدلف بِخُطاها، برقت عينيها عندما وجدت الغرفة فارغة وخرجت باحثة عنها بذُعرٍ.

عادت إلى غرفتها وهتفت برعبٍ:
_ إلحقني يا قاسم، زينب مش أوضتها!!

صعق قاسم مما قالته، ولجمت الصدمة لسانه، أخذ وقتًا يستوعب فيه جُملتها التي آلمت قلبه، أغمض عينيه لثوانٍ ثم اقترب منها محاولًا تهدئة روعها:
_ أحلام يا حبيبتي، زينب مع صبا عشان قرصها تعبان ومحتاجة حد يراعيها الليلة دي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top