رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ولجت صبا برفقة صادق، لكنهما لم يشعُرا بوجود عبدالله، وقفت صبا في الخارج قليلًا بينما دلف صادق إلى آدم الذي سيقوم بالتحقيق معها، كانت تشعر بالإرتباك الشديد، حتى رجفت يدها بشدة، فحاولت السيطرة على ما أصابها فجأة لكنها فشلت.

فاستدارت بجسدها محاولة السير في المكان ربنا تُهدئ من ذلك التوتر، فتفاجئت بوجود عبدالله، خفق قلبها وتسارعت نبضاته، اقترب منها وأخذ نفسًا زفره على مهلٍ ثم أردف:
_ لما نشوف الحيوان دا قال إيه، خليكي قوية واعرفي إن اللي على حق ميتهزش!

اكتفت صبا بإيماءة من رأسها قبل أن يخرج صادق ويُناديها:
_ يلا يا دكتورة..

لم تستطع صبا إزاحة عينيها بسهولة عن عبدالله وكأنه مصدر قوتها، فرمش الآخر بأهدابه يخبرها بأن الأمر على ما يُرام بلغته الخاصة، فابتسمت له ثم أولته ظهرها وولجت إلى غرفة التحقيق.

جلست أمام آدم الذي شعر بالتوتر لتلك المواجهة الذي جاهد نفسه على الثبات لحين انتهائها، حمحم ثم بدأ بسؤالها:
_ ما أقوالك على نفي المدعو حمادة لتهمة الإعتداء وطلب تدخل الكشف الطبي عشان لإثبات إن العلاقة الوحيدة اللي تمت هي من جوزك عاصم سليمان وليست منه!!

تفاجئت صبا بكلام آدم كما سيطر الحياء عليها، نكست رأسها لثانية قبل أن يُعاد حديث عبدالله في رأسها، فأعادت رفع رأسها ثم نهضت بشموخٍ وقالت:
_ وأنا مستعدة للكشف الطبي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سكن روحي الفصل العاشر 10 بقلم سعاد محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top