رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ وآسف إني أزعجتك، بس كنت ناوي تعمل حاجة
أكلها ومعرفتش وخرجت زي ما دخلت
قالها وهو يضحك، فشاركته زينب الضحك ثم قالت:
_ لو تسمح ممكن أحضر لحضرتك الفطار..

ضاق عاصم بعينيه عليها لبرهة ثم هتف رافضًا:
_ لا لا بلاش، هيكون قلة ذوق مني فعلًا

اقتربت منه زينب بِضع خُطوات وهي تردد:
_ لأ مفيش حاجة، ثواني هعمل لحضرتك فطار..

ثم توجهت إلى المطبخ فتَبِعها عاصم والخجل يتملك منه وظل يعتذر منها ظنًا أنه تمادى معها، تلك الأثناء ترجلت صبا السُلم وتفاجئت بوقوفهما معًا في المطبخ يتحدثان فظهرت على محياها ابتسامة سعيدة ثم تابعت سيرها على أطراف أصابعها حتى لا يلاحظاها وخرجت من البيت بحذرٍ فنجحت في عدم لفت انتباههما.

توجهت إلى البيت المجاور فوجدت الجميع في انتظارها، فكان عبدالله أول من تحدث بسؤاله وعينيه تجوب المكان خلفها:
_ هي زينب فين؟

حمحمت صبا عندما راودها التوتر وأجابته بثباتٍ مصطنع:
_ في التويلت جاية حالًا، أنا قولت عشان متاخرش على المِتر أسبقها..

نظر إليها صادق وقال:
_ تمام بما إننا جاهزين يلا بينا..

ركب صادق سيارته ثم استقلت صبا المقعد بجواره، فانسحب عبدالله وركب سيارته قبل أن يسأله أحدهم أين يذهب، ثم تحرك خلف صادق حتى بلغوا قسم الشرطة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مايا الفصل الرابع 4 بقلم مهرائيل اشرف (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top