رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بإصرارٍ تام هتف:
_ أنا أصلًا عند قاسم بيه جنبك، يعني مفيش تعب ولا حاجة، يلا مستنيكي..

_ تمام
قالتها ثم أنهت المكالمة فتساءل عاصم مستفسرًا:
_ مين اللي بيكلمك؟

_ أستاذ صادق المحامي.. جالي استدعاء من النيابة وهروح معاه
قالتها وهي تتحاشى النظر عنه ثم أضافت بنبرة جامدة لتغلق عليه أي سبيل للتقرب منها:
_ لو سمحت عايزة أغير هدومي..

رمقها عاصم بضيقٍ ثم خرج من الغرفة فأسرعت هي في غلق الباب حتى لا يعود فجأة، ثم أسرعت في تبديل ملابسها، بينما ترجل عاصم درجات السُلم وتفاجئ بنُعاس زينب على الأريكة.

فنظر إليها بضيقٍ في نفسه لأنه لم يهتم بها ويوفر لها غرفةً، تابع نزوله حتى ولج المطبخ باحثًا عن طعامٍ فلقد جاعت معدته، افتعل ضجةٍ غير مقصودة استيقظت زينب إثرها، تفقدت المكان من حولها ثم اعتدلت في جلستها وهي تتثاءب بكسل.

فعاود عاصم إلى الخارج عندما فشل في تحضير طعامًا له، وانتبه عليها فزم شفتيه بندمٍ وهتف بنبرة خجِلة:
_ أنا بجد آسف إني انشغلت بصبا ونسيتك خالص، والله عارف إني قليل الذوق عشان سيبتك تنامي هنا بس هكون شاكر لو سامحتيني على غفلتي دي

يا لك من لطيفٍ أيها الرجل، أطالت زينب النظر به غير مصدقة كم هو رجلًا نبيل ذو أخلاقٍ عالية، أخرجت تنهيدة ثم نهضت وأردفت لتمحي الحرج منه:
_ أنا تمام مفيش أي حاجة والله، حضرتك ذوق جدًا شكرًا ليك..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top