رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

***

تململت في الفراش بكسلٍ ثم نهضت وتمطت حتى استعادت جزءًا من حيّوية جسدها، قبل أن تتسع مقلتيها بصدمةٍ عندما وجدت عاصم غافيًا على الأريكة.

نهضت من مكانها وتفقدت هيئتها سريعًا فحمدت الله داخلها أن جسدها لا يظهر منه شيء، بينما قلق عاصم إثر حركتها، فتح عينه ببطءٍ حتى اتضحت رؤيته ورأها أمامه، فاعتدل في جلسته وسألها باهتمامٍ:
_ عاملة إيه دلوقتي؟

_ أحسن كتير، الحمدلله
قالتها ثم جابت الغرفة بعينيها والخجل يكسو وجهها، فاستشف عاصم حالتها ونهض قائلًا:
_ أنا نمت هنا عشان لو احتجتي حاجة..

عضت صبا على شفتيها بحرجٍ قبل أن تُردد مُمتنة:
_ شكرًا يا عاصم..

دنا عاصم بِخُطاه منها حتى لم يعُد هناك مسافة فتراجعت صبا للخلف، فلم يتردد في الإقتراب ثانيةً ثم تحسس جبينها وهتف براحة:
_ الحمد لله معتش فيه حرارة..

أومأت صبا برأسها مرارًا قبل أن تتحرك مُبتعدة عنه فأمسك عاصم ذراعها مانعها من الحركة وأعادها إليه ثم همس بخفوت وعينيه مُصوبتان على شفتيها:
_ صبا أنا كنت عايز..

رنين هاتفها كان طوق نجاتها، فسحبت يدها وهرولت مسرعة نحو الهاتف بملامح مشدودة تخشى تعديه حدوده معها، قامت بالرد فور التقاطها الهاتف:
_ أستاذ صادق..

_ صباح الخير يا دكتورة، النيابة بعتالك استدعاء عشان يسمعوا اقوالك على كلام حمادة، فاضية نروح مع بعض؟
قالها صادق بجدية فردت صبا بخجلٍ:
_ أنا فاضية ايوا، بس حضرتك متتعبش نفسك أنا هروح لوحدي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حلم الفصل الرابع 4 بقلم لارين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top