رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطعته ليلى بحدةٍ:
_ متحاولش تبرر، عشان غلطك المرة دي ميتغفرش

تشدقت بفمها ساخرة قبل أن تعاود حديثها:
_ أقصد غلطاتك!!

_ أنا مش هبرر لغلطي، أنا كنت في غفلة وللأسف فوقت منها متأخر أوي.. بس يمكن حصل كدا عشان أفوق، عشان أعرف قيمتك كويس، عشان أعرف إني مليش غيرك وإني كنت بموت وأنا شايفك قدامي غرقانة في دمك، أنا حيوان قذر سميني اللي أنتِ عايزاه، بس عشان خاطري سامحيني وخلينا نبدأ من جديد
قالها متأملًا أن تسامحه، بينما اندفعت هي به غير مقتنعة بما يُريده منها:
_ أسامحك!! هو أنت نسيت عيد جوازنا يا زكريا؟ أنت عرفت واحدة عليا..

قاطعها هو بصُرَاخه:
_ والله العظيم مافي أي حاجة حصلت بينا غير شوية كلام عبيط!

_ هو أنت مفهومك عن الخيانة، اللمس بس؟ الخيانة نظرة، كلمة، ضحكة، لواحدة تانية غير مراتك، مراتك اللي أنت عاهدت نفسك قدام ربنا إنك تصونها وقت كتب الكتاب، أنت خونت الميثاق يا زكريا..
قالتها ثم زفرت أنفاسها بتعبٍ أحست به ولكنها أسرعت في إخراج ما لديها تجاهه:
_ ولنفترض إني قدرت أسامح واتغاضيت عن غلطتك دي، تقدر تقولي هعيش معاك إزاي في بيت واحد بعد معاملتك ليا الفترة اللي فاتت؟ هقبل إزاي تنام جنبي على سرير واحد بعد ما خلاص اتعودت على بُعدك؟ هقدر إزاي اتعايش مع فكرة إنك مكنتش عايز تخلف مني؟
زكريا أنا كل ما هبص في وشك هشوف بنتي اللي حلمت بيها ورفضك لوجودها وخيانتك اللي خلتني أخسرها!!
متطلبش مني أسامحك عشان المسامحة دي كبيرة وأنا مش عندي مساحة ليها، كل اللي عملته قبل كدا خلاني مش قادرة أبص في وشك، مش قادرة استوعب إني في يوم كنت بحلم باليوم اللي أكون فيه جنبك عشان تعوضني عن وِحدتي ويُتمي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top