رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتكأت صبا مرغمة على كتفه عندما فشلت في الوقوف، فانضمت زينب لها وقامت بمساندة صبا من الجانب الآخر ثم نظرت إلى عبدالله وهمست برجاءٍ:
_ هبات معاها النهاردة…

فلم يعترض عبدالله فكان في وضعٍ لا حول له ولا قوة، قلبه ينزف وجعًا وغيرة من خلف ذلك الوضع الحميمي اللذان كانا عليه، هبط صدره وارتفع بعنفٍ عندما فشل في ضبط أنفاسه المضطربة، ابتلع ريقه مرارًا على أمل أن يبدوا طبيعيًا لمن حوله.

اختفى ثلاثهم داخل البيت الخاص بعاصم، بينما شعر عبدالله بيد وُضعت على كتفه فنظر متفقدًا صاحبها فوجده والده يبتسم له في آسى لما يشعر به وقال:
_ يلا يا عُبد ندخل..

اكتفى عبدالله بإيماءة من رأسه ثم تحرك إلى الداخل تحت نظرات أبويه اللذان يراقبانه بقلبٍ ينفطر حزنًا على ما يعيشه ذلك الشاب من خلف حبه الضائع.

ولج قاسم إلى البيت ثم إلى غرفته، لكن أحلام قد وقفت على باب غرفتها وقالت:
_ أنا هطمن على عبدالله وراجعة..

وافقها قاسم فتوجهت هي مسرعة ناحية غرفة عبدالله، طرقت بابه ثم دلفت عندما سمح لها، قابلته ببسمةٍ لطيفة ثم اقتربت منه وقامت بالجلوس جواره على طرف الفراش قبل أن تقول:
_ قلبك عامل إيه؟

شعر عبدالله بغصة في حلقه إثر سؤالها الذي دعس على وترًا حساس، فخرجت كلماته بنبرةً مهزومة:
_ لسه بيحبها، وبيتوجع كل ما بشوفها جنبه!
كنت فاكر إني هكرهها بمجرد إنها بقت على ذمة راجل تاني، بس مقدرتش، اللي جوايا ليها مش مجرد حب عادي، مش مجرد مشاعر هيروحوا مع الوقت، اللي جوايا أكبر من كدا بكتير، قلبي دا اتعلم يحب لما حبها، لساني اتعلم يقول كلام حلو بس ليها، عيوني بتلمع بس وأنا شايفها، لسه كل الحاجات دي بتحصل حتى وهي مع غيري..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسير صورتها كامله ( جميع الفصول ) بقلم دفنا عمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top