رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تعمدت عليا إنهاء الإتصال، فهي لا تريد مُجادلتها أمام زوجها، بينما نظرت هناء إلى شاشة الهاتف التي انطفأت إضائتها ورددت هامسة:
_ هيجلطوني…

ثم أولتهما ظهرها وولجت إلى غرفتها لتبدل ملابسها وهي تُتَمِتم ببعض الكلمات الحانقة تُفرج عن ضيقها الحبيس في صدرها خشية أن يصبها مكروه إن كظمت غيظها.

بعد مرور ما يُقارب الساعة؛ وصل الثلاثة إلى المستشفى، وتقابلا مع زكريا الذي يقف أمام الغرفة برفقة وليد وحازم الذي انضم إليهما مؤخرًا، فكان أول من تساءل عن الأوضاع كان محمد:
_ مراتك عاملة إيه النهاردة يابني؟

تفقد زكريا عيون الواقفين قبل أن يرد بإيجاز:
_ كويسة..

فعاود محمد سؤاله باهتمام:
_ حد من الدكاترة شافوها النهاردة؟ قالوا وضعها إيه؟

أغمض زكريا عينيه مستاءً من أسئلة والده، فلم يملُك إجابات عليهم، ثم أعاد فتح عينيه وقال مُختصرًا حديثه:
_ معرفش حاجة..

فتلقى نظراتٍ مشحونة من والده فحاول اختلاق إجابة يرد بها عليه:
_ سمر أختها جوا ومش عارف أدخل..

لم يقتنع أيّ من الواقفين بإجابته، بينما توجهت خلود إلى الداخل وتبِعتها هناء على مضضٍ، فانتهز زكريا فرصة وجود عائلته وقرر الدخول خلفهم حتى لا يتم طرده.

كانت ليلى مُستكينة على الفراش تتساقط عبراتها دون توقف حتى تورم جفنيها، تجلس بجوارها عليا التي تُمسد على خُصلاتها بيد وباليد الأخرى تحتضن يد ليلى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب مختلف الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top