رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تلك الأثناء خرجت خلود من غرفتها استعدادًا للخروج وقالت:
_ أنا جاية معاكم..

رمقتها هناء بغيظ وأخرجت بركان غضبها عليها:
_ جاية فين، مفيش مِرواح في مكان، إحنا رايحين فرح؟

قلب محمد عينيه بازدراء واضح وصاح مُبديًا انزعاجه:
_ استغفر الله العظيم، وفيها إيه لما تروح تطمن على مرات اخوها؟ ما تسيبها يا هناء هو شكل للبيع!

اتسعت حدقتي هناء بدهشة وأشارت إلى نفسها وهي تُردد بذهولٍ من كلماته:
_ شكل!! ليه شايفني ماشية بقطع في اللي قدامي؟ أنا مش عايزاها تيجي عشان حد فينا يكون في البيت ميبقاش فاضي..

بتهكمٍ صريح هتف محمد:
_ مش عايزاه فاضي ليه؟ هيخاف يقعد لوحده؟

تلك اللحظة خرجت قهقهةً من خلود عمِلت على إخفائها سريعًا عندما حدجتها والدتها بنظراتٍ ساخطة، بينما أخفت خلود ضحكها بترديد الكلمات:
_ دي حتى عليا كمان جاية..

_ نعم!! عليا مين دي اللي تيجي، دي عروسة ومينفعش تنزل من بيتها دلوقتي، ناوليني الموبايل لما اكلمها ألحقها، هو أي استعباط وخلاص!
هتفتها بانفعالٍ عارم، ثم بحثت عن هاتفها وقامت بالإتصال على عليا التي أجابت بعد ثوانٍ:
_ صباح الخير يا ماما..

_ بلا صباح بلا مساء، أختك قالتلي إنك رايحة المستشفى، إياكِ تنزلي من بيتك أنتِ عروسة، الناس تاكل وشنا..
هاجمتها هناء برفضٍ قاطع لخروجها الآن، فتلقت عليا توبيخًا فاجئها، تفقدت زوجها الذي يقود ولا يُبدي رد فعل ثم أخفضت مستوى صوته الهاتف حتى لا يصل إليه كلمات والدتها الغاضبة، وقالت بهدوءٍ:
_ أنا خلاص في العربية قربت أوصل، هشوفك هناك، سلام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقت مساعدتي الشخصية الفصل الثاني 2 بقلم هاجر علي بشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top