رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فغر حمادة فاهه بصدمةٍ مُشكلة على تقاسيمه وهلل عاليًا:
_ يعني إيه؟ يعني هلبس القضية لوحدي؟ بس دا بعينك، لو ملقتش أي صرفة وتخرجني من هنا مش هسكت وهقول إنك اللي حرضتني وأنا عبد المأمور..

هدأت نبرة حمادة وتحولت إلى البراءة المُصطنعة وواصل بنبرةٍ مسكينة:
_ حضرة الظابط حرضتني وأنا لازم أقول سمعًا وطاعة وإلا هيلبسني في مصيبة وأنا مش قد الحكومة!!

أنهى جملته ثم تقوس ثغره للجانب وشكل بسمةٍ خبيثة وهو يرمقه بنظرة ماكرة فلم يُعطيه آدم وجه، بل لبس ثوب القوة والبرود وهو يقترب منه وهمس بخفوت:
_ أعلى ما خيلك اركبه، بس أنا مش هتسجن أصل القاضي مش قاعد مستني الكلمتين بتوعك عشان يدخلني السجن، اصحى وفوق وشوف مين اللي قدامك، أنا آدم القاضي رئيس مباحث المركز يعني مش كلمتين من واحد سوابق زيك يهزوني ولا حتى يفرقوا معايا!!

ببغضٍ شديد خرجت كلمات حمادة بوعيدٍ:
_ يمكن عند الحكومة مش هتأثر، بس عند الباشا الكبير أبوك هتفرق..

تراجع حمادة للخلف واسترسل بحاجبين مرفوعان:
_ وخصوصًا بقى لو عبدالله عِرف، مش قادر أقول ممكن يعمل إيه

ابتسم حمادة بتوعدٍ وخُبث وهو يستخدم معه أسلوب التخويف:
_ هسيبك تتفاجئ

خفق قلب آدم برعبٍ قد دب به، أغمض عينيه لثانية قبل أن يُعيد فتحهما ثم جلس وقال ببرودٍ مصطنع حتى يهابه الآخر:
_ هنفتح تحقيق، وخليك ثابت على موقفك، متعترفش نهائي مهما حصل واسمع مني كويس هتقول إيه!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العانس الرشيد الفصل الأول 1 بقلم ليلة الفاوي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top