_ يا حاج أنا اللي ابنك..
+
فضحكت ليلى ومعها محمد، فانضمت إليهم هناء التي تفاجئت من مظهرهما، فارتسمت الإبتسامة تلقائيًا على ثِغرها وقالت بسعادةٍ نابعة من القلب:
_ نقول مبروك؟
+
أماء زكريا مؤكدًا، فازدادت ابتسامتها بهجةً، وقامت بالإقتراب من ليلى وضمتها إلى صدرها قائلة:
_ ربنا يعوض قلبك خير ويكتب لك كل جميل في أيامكم الجاية..
+
ربتت ليلى على ظهر هناء بمشاعرٍ صادقة تَبادلنها سويًا، فعلَّق زكريا مُستاءً على ما يحدث:
_ يا جدعان والله أنا اللي ابنكم، إيه فرق المعاملة دا
+
تراجعت هناء للخلف ورمقته باستنكارٍ قبل أن تهتف مستاءة:
_ من هنا ورايح إحنا في ضهر ليلى وبس، فكر بس تزعلها وأنت هتلاقي اللي عمرك ما شوفته مننا..
+
_ ااه طيب
أردفها زكريا ثم نظر إلى يمينه حيث تقف ليلى ووجه حديثه إليها:
_ يلا يا بنتي، واضح كدا إنهم متفقين عليا..
+
ضحكت ليلى وودعت الآخرين ثم ترجلت معه بقية السُلم، حتى خرجا من البناء، فتفاجئ زكريا بوجود سيارة عبدالله أمامه، تفقد ليلى بإبتسامةٍ لم تعرف معناها، ثم سحب هاتفه وقام بعمل اتصالًا، وتحدث فور إجابة الآخر:
_ ولا يا وليد، عربية عبدالله بتعمل إيه تحت بيتنا؟