رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

احتضنت وجهه بيديها وتمتمت بخفوت أمام شفاه:

_ موحشتكش؟ 

+

أغمض زكريا عينيه شاعرًا بمشاعرٍ لا يريدها الآن، احتضن يديها الموضوعة على وجهه وبهدوءٍ قام بإنزالها عنه قائلًا: 

_ أكيد وحشاني.. 

+

تثاءب زكريا مُتصنعًا النوم، ثم نهض هاربًا منها وقال: 

_ اليوم كان طويل، أكيد تعبتي، يلا ننام عشان ترتاحي… 

+

إصراره على إظهار عدم اكتراثه للهفته الداخلية في الإقتراب منها قد أنبت ضميرها، وأشعرتها بتغييره الذي وعدها به، وما أعجبها في الأمر أنها المتحكمة الآن في سير حياتهما، دون أن يؤخذ منها مالا ترضاه. 

+

أخرجت بعض الأنفاس قبل أن تَهِم بالنهوض، أسرعت في اللحاق به وقامت بالتعلُّق في عُنقِه مِتسائلة باهتمامٍ: 

_ أنت بتبعد عني ليه؟ 

+

ضاق زكريا بعينه عاقدًا مابين حاجبيه، ناهيك عن تصنعه لعدم فهمه لما ترمي وتساءل:

_ ببعد عنك إزاي؟ ما أنا طول اليوم جنبك، ودلوقتي كمان جنبك أهو..

+

ثم غير مسار الحوار مُضيفًا مزحة بسيطة هاربًا بها من عينيها التي تكشفانه مُتحسسًا عينيها بأصابعه: 

_ ولا أنتِ مش شايفة ولا إيه بالظبط؟ 

+

كانت ليلى متفهمة هروبه، وقامت بانزال يديها عن عُنقه ثم أمسكت بذراعيه ووضعتها على خصرِها فأرغمته على مُحاوطتها، بينما عاودت التعلُّق في رقبته، ثم أردفت: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إرث وعريس الفصل الثامن والخمسين 58 بقلم أسماء ندا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top