رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أنت بتعمل إيه يا زكريا، إحنا في الشارع.. 

+

_ الناس نامت خلاص.. 

قالها ثم توجه بها داخل البناية، فهللت ليلى عاليًا: 

_ طب الشنط اللي في العربية؟ 

+

_ هبقى أجيبهم الصبح.. 

قالها وقام بصعود السُلم، ولم يكف عن التغزل بها بنظراته قبل كلماته، حتى وصلا إلى شقتهم، قام بإنزالها ليفتح الباب. 

+

ولجا خلف بعضهما، فكان زكريا لا يطيق الانتظار حتى يقترب منها بشكلٍ خاص، فلقد اشتاق إليها للغاية، لكن داخله ما يُسرِع ويُذَكِره بالتأني حتى لا تكرهه. 

+

بينما بادرت ليلى بدخول الغرفة، وبدلت ملابسها بقميصٍ قصير باللون الأحمر، من الستان يتناسق مع تقاسيم جسدها الأنثوية، خرجت إليه بُخُصلاتٍ شاردة، فرأت في عينيه لهفته وانجذابه بمظهرها، لكنه لم يُحرك ساكنًا، غير ظاهرًا رغبته التي تشع من بؤبؤ عينيه. 

+

ابتسمت خِفية، واقتربت منه بِخُطى مُتمايلة تعمدتها، فرأت عينيه تهربان بعيدًا عنها، عضَّت شفتيها لتخفي ضحكتها خلفها ثم جلست بجواره 

واضعة قدميها أعلى الطاولة أمامها مُرددة بصوتٍ متعب:

_ اليوم كان جميل أوي 

+

تعمدت الإقتراب منه طابعة قُبلةً حارة قُرب أذنه هامسة: 

_ شكرًا يا زيكو..

+

أغمض زكريا عينيه مُستمتعًا بتلك الرجفة التي سرت في أوصاله إثر قُربها، كما ارتفعت وتيرة أنفاسه بشكلٍ ملحوظ قد أحست بما يعيشه ليلى، آلمها ضميرها من خلف عذابه المتسببه هي به وقررت إنهاء تلك السخافة. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية وعد الجبل (عشقي لصعيدي) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منار همام بواسطة Rawan - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top