_ عيوني..
+
ابتسمت إليه بهدوء، ثم قالت ليلى مازحة وهي تتفقد ساعة يدها:
_ يااه الوقت أتأخر جدًا، إحنا إزاي قضينا كل الساعات دي برا من غير ما نحس؟ مش كان مشروع فطار بس!!
+
ضحك زكريا وعلَّق ساخرًا:
_ فطار جاب سينما وشوبينج وغدا وعشا ويا جيبك اللي فِضَى يا زكريا..
+
ضاقت ليلى بعينها عليه وهتفت بقوة:
_ مضايق ولا حاجة؟
+
رمقها زكريا بطرف عينيه قبل أن يردف مُجيبًا:
_ فداكي فلوسي وعمري كله يا لولا، ولا أي حاجة تِسوَى قُصاد إنك جنبي وراضية عني
+
لم تمنع ابتسامتها التي تسللت وارتسمت على شفاها، ثم أخفضت عينيها في حرجٍ، تلك الأثناء؛ أوقف زكريا السيارة وقال:
_ هنزل أجيب لك الدوا وراجع..
+
فأسرعت ليلى في مسك ذراعه مانعة نزوله، تعجب زكريا من تصرفها لكنه تريث حتى يفهم سببه، فقالت هي بإصرارٍ واضح:
_ لا خليك أنت، عشان عايزة أجيب حاجات تانية مش هتعرف تجيبها
+
وقبل أن يُعطيها زكريا ردًا كانت قد ترجلت من السيارة فأثارت الشك داخل زكريا الذي تابعها بنظراته حتى عادت إليه بعد خمس دقائق، فعاود قيادة السيارة إلى أن وصل إلى المنطقة خاصتهم.
+
صف السيارة أمام البيت، ثم ترجل منها سابقًا بِخُطواته ليلى، ثم قام بلقفها بين يديه فشهقت هي بذُعرٍ لتصرفه المفاجئ، ابتلعت ريقها مُحاولة ضبط أنفاسها ثم تفقدت المكان حولهما مُعاتبة إياه بلطفٍ: