رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

بإمتنانٍ واضح لها، هتف: 

_ هنعمل كدا طبعًا، بس مش في أول فترة، الفترة الأولى دي لينا لوحدنا، بعيد عن جنس البشر.. هاخدك ونروح مكان معزول يدوب أنا وأنتِ والليل وسماه ونجومه وقمره.. 

تبادلا كليهما الضحكات السعيدة، ثم أضاف عبدالله بحسمٍ: 

_ يلا عشان أروحك، الوقت اتأخر أوي

+

أماءت صبا بالموافقة، فهما بالخروج بعد أن أغلق عبدالله المكان ثم قام بركوب السيارة التي استعارها من المركز للغد، تحرك بها فكانت عينيه تجوب الطريق تارة وتارة أخرى تتفقد صبا التي لم ترفع نظريها عنه. 

+

فابتسم عبدالله وصاح: 

_ هتفضلي بصالي كدا كتير؟ 

+

تنهدت صبا بلوعة وقالت بتوجسٍ: 

_ والله خايفة أكون بحلم، وافوق من الحلم ومتكُنش جنبي! 

+

_ الأحلام كانت زمان، دلوقتي فيه حقيقة وبس.. 

هتفها فبثَّ بقلبها الطمأنينة التي انعكست على شفتيها المنفرجتان، ثم قام بتشغيل مُسجل السيارة بعد أن قام بوصله للهاتف، انتقى أغنيةً خِصيصًا لهما. 

+

بعد قليل؛ صدح صوت ميادة الحناوي منه، وهي تغني أغنيتهما المفضلة “أنا بعشقك”، ابتسمت له بِعذُوبة تحولت إلى ضحكات عندما ارتفع صوت غنائه كأنه يُعبر عن حُبه من خِلال كلمات الأغنية. 

1

ظلا على الحال نفسه حتى أوصلها إلى بيت أبيها بعد رفضه التام لبقائها في بيتٍ آخر، فتحت صبا بابها ثم نظرت إليه قبل أن نُزولها وقالت برقةٍ أنثوية: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية للقدر حكاية الفصل الثالث 3 بقلم سهام صادق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top