رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أنت على طول واحشني، في كل مرة بتغيب فيها عني كنت بتمنى لو أشوفك لحظة، نفسي منتفرقش تاني أبدًا..

+

أخرج عبدالله تنهيدة حارة قبل أن يُخبرها: 

_ والله أنا اللي معتش هقدر أعيش لحظة من غير الكلام دا.. 

+

حمحم ثم واصل: 

_ من بكرة هبدأ في إجراءات كل حاجة، هدور على بيت وأخلص إجراءات كتب الكتاب وأول ما كل حاجة تكون جاهزة هنكتب على طول، مش هنستنى ثانية بعدها.. 

+

ابتلع ريقه وتابع عندما تذكر شيئًا: 

_ بس أنا مش بتاع فيلل يا صبا، أنا بحب البيوت زي ما اتعودنا عليها.. 

+

قطبت صبا جبينها بغرابةٍ، ورددت سؤالها: 

_ ومين جاب سيرة الفيلل؟ 

+

_ يعني، تكوني اتعودتي عليها في الفترة اللي فاتت دي..

قالها عبدالله وهو يفرك أصابعه دون أن يواجه عينيها التي عاتبته بهما وصححت مفاهيمه: 

_ البيوت باللي ساكنين فيها مش بِوسعها ولا كام دور، إن شالله في أوضة واحدة، المهم معاك أنت.. 

+

        

          

                

فرك عبدالله مؤخرة رأسه؛ ثم ابتسم وهتف مازحًا: 

_ لأ أوضة دي تقوليها لما كان إسمي عبدالله القاضي، إنما دلوقتي أنتِ بتكلمي عبدالله قاسم القاضي، فيه فرق طبقات ومستويات حصل بطريقة متتصدقش

+

قهقهت صبا على دُعابته، ثم اقترحت:

_ طب إيه رأيك منجبش بيوت خالص ونقعد مع عمي قاسم في البيت، على الأقل ميكُنش لوحده، يتونس بوجودنا، وبصراحة كدا مش حابة أخدك منه، كفاية سنين الفُراق اللي عِشتوها من غير بعض.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خلف الابواب المغلقه الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم مشاعر مبعثره – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top