_ قيمتك كنت عارفها من الأول، بس دا ميمنعش إنها زادت أكتر، وحُبي ليكي بقى أضعاف، كنت فاكر إن البُعد بينسي ويعلم القلب الجفا بس زي ما بيقولوا الممنوع مرغوب، أنتِ طول الوقت كنتي مرغوبة بالنسبة لي يا دكترة..
أما بقى بالنسبة للخوف عليكي، فأنا أخبيكي بين رمش عيوني ولا إن حاجة تِمْسك..
+
هرمون السعادة خاصتها كان في أقصى مراتبه، كلماته كانت تُسبب لها الهياج في نبضاتها وتجعل نظراتها أكثر لمعانًا وحماسًا، عضَّت صبا شِفاها قبل أن تفيض بمشاعرها:
_ يا بختي بيك، يا بخت قلبي عشان حبيته بالشكل دا، أنت رِزقي في الدنيا يا عبدالله، ربنا بيحبني عشان دخلك حياتي.. أنا بحبك أوي يا بودا!!
+
_ بودا، يلهوي!!
نطقها دون تصديقٍ، ثم ردد مستاءً:
_ هو يعني كنا لازم نعدي بكل الدُرُوب دي عشان أدلع؟
+
إلتوى ثِغرها للجانب، وهتفت في خجلٍ:
_ دا في ياء مِلكية كمان هتتحط بس مش دلوقتي، بعد كتب الكتاب
+
_ لا لو على كدا نكتبه من بكرة لاجل عيون الياء الملكية
هتفها مُبتسمًا بجاذبية، فأسْبَلت صبا عينيها لوقتٍ، فهي غير مُصدقة ما وصلا إليه قبل أن تُصرح ظاهرة شوقها إليه:
_ أنت كنت واحشني أوي يا عبدالله..
+
_ ممم، قولتيلي كنت واحشك أوي!!
رددها عبدالله بمكرٍ فأضافت صبا بلوعة: