_ بيتنا يا دكترة، أنا وأنتِ وبس..
+
إلتمعت عيني صبا بوميضٍ مختلف، وقد راودها بعض التخيُلات بأعذب المواقف التي قد تجمعهما في بيتٍ واحد، فانبعثت من شفتيها ضحكة سعيدة، ثم انتبهت على صوت عبدالله الذي قال:
_ قومي لما أوصلك البيت عشان تِعَرَفِي أهلك إني جاي اتقدم لك..
+
اختفت ضحكتها وقالت موضحة الوضع الذي تعيشه:
_ بس دا أنا لسه ناقلة شقة مع هدى زميلتي النهاردة..
+
عقد عبدالله جبينه مُستاءً وهتف:
_ معنداش بنات تقعد في شقق لوحدها، ارجعي بيتكم يا صبا، عشان تخرجي منه على بيتي أنا..
+
اكتفت بالإيماء دون اعتراضٍ، فخرجا من المكان ثم وقفا ينظران حولهما، فتساءلت صبا مستفسرة:
_ هي عربيتك فين؟
+
_ مع زكريا، أنا نسيتها خالص..
قالها وزفر أنفاسه باسيتاءٍ لنسيانه الأمر، ثم نظر خلفه وردد:
_ ثواني هجيب عربية من اللي بيتعمل لها صيانة هنا أوصلك بيها..
+
_ طيب ما نطلب عربية أحسن، عشان ميكنش ضرر عليك..
قالتها صبا مُهتمة لأمره، فضاق عبدالله بعينه مستاءً وقال:
_ ضرر إيه!! معذورة ما أنتِ شوفتي عبدالله الكحيان، مشوفتيش النسخة المُعدلة
+
ابتسمت له وأردفت بسعادةٍ:
_ أول ما اكتشفت رجوعك لباباك، كنت مبسوطة بس كان جوايا شوية غيظ بصراحة من نحيتك..