رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أخذا يرتشفان حتى شعرا كليهما بِدفء مفاجئ يُسيطر على جوفيهمها تدريجيًا حتى عادت حرارة جسدهما إلى الطبيعي، فابتسمت صبا بِعذوبة واستنكارٍ لما فعلاه وعلَّقت ساخرة: 

_ إحنا إيه اللي عملناه دا؟

+

بادلها عبدالله الإبتسام ورد على سؤالها: 

_ دي نقطة في بحر اللي هنعمله مع بعض بعد جوازنا يا دكترة!! 

+

تفاجئت، حقًا أسرت تلك الجُملة قلبها، وجعلته يخفق بقوة، ابتسمت في خجلٍ فتعجب عبدالله من تفاجُئها بما أخبرها عنه:

_ إيه المفاجئة دي؟ أنتِ مكنتيش عاملة حسابك على جواز ولا إيه؟ 

+

قهقه ثم أضاف مازِحًا: 

_ كنتي ناوية نقضيها في الحرام؟ 

+

عاتبته صبا بنظراتها وهمست مُجيبة سؤاله وعينيها تلتقيان بعينه: 

_ إيه دا لأ طبعًا، بس من كُتر ما عقلي خلاص اقتنع إننا صعب نرجع تاني، فكِلمة جوازنا دي فاجئتني، حسستني إنها مكانتش في الخِطة، أو مكانتش هتحصل.. 

+

_ هتحصل يا صبا، طلاما إحنا عايزين يبقى هتحصل، أنا بحبك أوي، ونفسي في اليوم اللي كِلمتي تخرج فيه مش حرام، ولا لمستي ونظرتي، حتى أفكاري، عايز كل حاجة تكون حلال معاكي أنتِ.. 

هتفها بفيض من المشاعرٍ الصادقة فازدادت  ابتسامة صبا عنفوانًا، ثم ابتلعت ريقها بتوترٍ، فكانت أنفاسها مرتفعة بسبب تسارع نبضاتها التي تزداد خفقانًا، أخرجت تنهيدة طويلة وتمتمت بحبٍ: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب كامله ( جميع الفصول ) بقلم سلوي عوص (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top