+
أجابها موضحًا:
_ كنت بقوله لنفسي طول الوقت عشان أقدر أنساكي بيه ومقدرتش!
+
إزداد نحيبها، وبوحت بمشاعرٍ صادقة:
_ وحشتني يا عبدالله، خوفت أوي تحب واحدة غيري..
+
لم يستطع عبدالله الوقوف بعيدًا وسمح لنفسه بالإقتراب منها، ثم رفع يده وتحسس وجهها بشوقٍ حار، فمالت صبا برأسِها على يده عندما شعرت بِدفءٍ افتقدته، فإذ بكلمات عبدالله المُتَيمة تخرج من لسانه وعينيه هائمة بها:
_ الغرام لغيرك حرام يا دكترة، كلهم اتحرموا على قلبي بعدك!
+
حينها؛ أغمضت صبا عينيها ثم أمسكت بيده الموضوعة على وجهها وقامت بطبع قُبلةً داخل كفها، وهمست وهي تُعيد فتح عينيها التي مال لونها إلى الإحمرار الدافِئ حيث كانت تفتقد ذلك الدِفء وتمتمت:
_ بحبك..
+
قالتها ثم أخفضت يده بِهدوءٍ عنها وأضافت ببسمةٍ لم تختفي من على محياها:
_ خلينا نكمل باحترام زي ما بدأنا… بلاش لمس لغاية ما الوقت يسمح ولمساتنا دي تكون في إطار حلال..
+
أماء عبدالله مِرارًا وعينه لا تُرفعان من عليها، يتفحص كل أنشٍ بها بشوقٍ لو لم يُسيطر عليه لكان هذا المكان شاهِدًا على بداية جديدة فريدة من نوعها تليق بعودة عِشقهما.
+
دمعت عيني صبا وهي تُخْبره مخاوِفها التي كانت تُحاصرِها طيلة الوقت: