رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_ اللي أنت تقصده.. 

قالتها بتزمجرٍ، فضحك وليد وغمزها مشاكسًا: 

_ وأنتِ عارفة أنا أقصد إيه؟ 

+

_ مش عايزة أعرف، وسع كدا.. 

قالتها وهي تُحاول التملص من بين قبضته؛ فشد وليد بيده على ذِراعها رافضًا ذهابها وهتف بخبثٍ: 

_ طب تصبيرة طيب على ما السنتين دول يعدو.. 

+

_ ولا حتى فتفوتة، ابعد 

هتفتها ثم جمعت قوتها ودفعته بعيدًا عنها وهرولت راكضة إلى الأسفل تحت نظراته عليها فهلل معاتبًا: 

_ بقى كدا؟ ماشي 

+

لم تلتفت إليه حتى باتت خارج البناء، بينما تابع وليد نزوله متوجهًا إلى عمله وداخله يتمنى بأن يَمُر العامين سريعًا. 

+

***

+

وضعت الحقيبة الخاصة بملابسها على فراش البيت الجديد التي استأجرته مؤخرًا، قامت بفتح الحقيبة لِتُخرج منها الملابس وتُعلقها في الخِزانة، لكنها تريَّثت ووقفت تتطلع في الفراغ أمامها وكلمات قاسم تتردد في ذِهنها دون توقفٍش منذ الصباح. 

+

تركت ما بيدها، وشعرت بحاجتها للذهاب إلى حبيب فؤادها، والآن 

أغمضت عينيها مُستنشقة أكبر قدرًا من الهواء على أمل أن يرد إليها صوابها، فالوقت بات متأخرًا، لكنه أزاد من لهيب شوقها إليه كما ضاعف حاجتها في لِقائه وعودتها إليه الليلة قبل صباح الغد. 

+

مالت شفتيها للجانب وشكلت ابتسامة حماسية، ثم أخذت ترتدي ملابسًا لها سريعًا وخرجت من البيت وهي لا تُطِيق الإنتظار، تَعُد الثواني حتى تقِف أمامه وتفصح عن مشاعرها ربما تنجح في توطيد العلاقة بينهما مرةً أخرى. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لا اعرف الطريق كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top