رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أيوا وقتها.. 

+

فغر وليد فاهه واتسعت مقلتيه عندما أدرك الأمر الآن، ثم تشكلت ابتسامة على محياه وهو يردد:

_ يعني كل دا عشان البو..

+

        

          

                

قاطعته خلود مُحذرة:

_ وليد!! 

+

انفجر وليد ضاحكًا، ولم يتوقف عن الضحك فاستاءت منه خلود وأخفت عينيها بيديها حتى لا تتقابل معه، بينما هز الآخر رأسه وصاح: 

_ كل دا عشان مكسوفة مني؟! 

+

_ بس بقى، اسكت 

قالتها مُتمنية بألا يُطيل، فأجبر وليد نفسه بألا يضحك، وقال وهو يُعَاود مسك قدمها:

_ طب رِجلك كويسة؟ 

+

آنت خلود بألمٍ عند لمسِه كاحلها وقالت:

_ متضغطش أوي.. 

+

_ طب إيه، مش هتروحي الكلية؟ 

تساءل مستفسرًا فأجابت خلود وهي تنهض:

_ لا هروح، عندي امتحان

+

ساعدها وليد على الوقوف ولم تختفي الإبتسامة من على محياه، فشدت خلود ملامح وجهها باستياءٍ وهتفت وهي تَمُر من جواره:

_ أنا ماشية اضحك براحتك بقى.. 

+

لحق بها وأمسك ذراعها مُعيدها إليه، فنفرت منه وحذرته بوضعها لإصبعها في وجهه:

_ مش بحب الحاجات دي، إحنا لازم نحط حدود 

+

باستنكارٍ قال وهو يلوي شفاه للجانب:

_ أنتِ عايزها تفضل ناشفة كدا سنتين كمان؟! 

+

_ ابقى حط لها مرطب تطرى شوية!! 

رددتها بتهكمٍ، فصاح وليد متسائلاً:

_ هي إيه دي؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top