رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

والأهم أنها اعتقدت ذهاب وليد، مالت بجسدها وتفقدت مكان الألم عند كاحِلها فوجدت به علامة حمراء دائرية لم تستطع لمسها، تلك الأثناء تفاجئت بيدين تلتف حول قدمها فحبست خوفها عندما وجدته وليد يتساءل بوجهٍ مشدود:

_ حاسة بإيه؟ 

+

وما أن تقابلت أعينهم معًا حتى ترقرقت العبرات سريعًا من عيني خلود، فأغمض وليد عينيه في محاولة منه على إخماد نيران غضبه المتقدة، وعندما شعر حاله أفضل أعاد فتح عينيه وقال بصوتٍ هادئ: 

_ عايزاني أعمل إيه بعد ما قضيت يوم كامل عايز اطمن عليكي وأنتِ مش بتردي عليا، كنت هتجنن عليكي، وكلمت مرات عمي وقالت لي إنك نايمة، والصبح نفس الوضع بكلمك مش بتردي، وفي الآخر لما أجبرك تكلميني تردي بمنتهى البرود وتقوليلي مش فاضية وورايا وقدامي؟! 

+

ابتلعت ريقها وجاهدت على إمساك تلك العبرات التي تنهمر بغزارة، فأضاف وليد سؤالًا: 

_ أنا لو عملت حاجة قوليها في وشي لكن الهروب دا بيعصبني، وأنا مش فاكر إني عملت لك حاجة تخليكي كدا! 

+

_ لأ عملت..

هتفتها وهربت بنظرها سريعًا، فعقد وليد ما بين حاجبيه وأخذ يُفكر بما فعله فلم يجد، فتنهد واسترسل: 

_ عملت إيه، آخر مرة لينا لما كنا واقفين على السُلم وبعدها..

+

قاطعته خلود بحديثها دون النظر إليه:  

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العريس الأخير الفصل الخامس 5 بقلم مهرائيل أشرف - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top