رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

حاولت خلود الهرب منه فهتفت أول ما جال خاطرها:

_ على فكرة أنا مش فاضية، من الكلية لمحضراتها  وبرجع تعبانة مش قادرة بكون عايزة أنام..

+

تفاجئ وليد بردها، فهدأت نبرته المُنفعلة تدريجيًا وتحدث باستياءٍ:

_ آه يعني أنا اللي بعطلك، طب تمام، سلام بقى عشان معطلكيش أكتر من كدا..

+

قالها وأنهى الإتصال سريعًا، فنادته خلود مِرارًا على أمل ألا يغلق الخط: 

_ استنى بس يا وليد.. 

+

تأففت عندما تأكدت من غلقه، ثم نظرت إلى الهاتف بضيقٍ بائن، وحاولت الإتصال به من هاتفها، لكنه قد أغلق الهاتف تمامًا، فضربت الأرض بغضبٍ ونعتت نفسها المُتسرعة، سحبت حقيبتها وبعض الأشياء الخاصة بجامعتها، خرجت بوجهٍ مقتضب مقتصرة حديثها مع الآخرين. 

+

فتأكدت هناء من حدسها حين ذاك، لكنها لم تُعلق لترى آخر ما يحدُث، بينما تقابلت خلود مع وليد على السُلم، تفاجئت به وألحقت بِخُطاها نحوه مُحاولة إيقاف ذلك القطار السريع: 

_ ثواني يا وليد، نتكلم 

+

دون أن يلتفت هتف: 

_ لا لا أصل أعطلك..

+

نطقها بأسلوبٍ مُندفع غاضب وتابع نزوله فهرولت خلود خلفه بِخُطوات مُععثرة، فانزلقت قدماها دون أن تشعر، ليختل توازنها بشكل مفاجئ قبل أن تستوعب ما حدث فسقطت، فجلست عند آخر درجة عندما توقف جسدها وأخذت تبكي ألمًا وإحراجًا. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أوتار أحد من السيف الفصل السادس 6 بقلم زهرة الربيع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top