رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

فخطرت زوجة عمه على عقله، وقام بالإتصال بها على الفور دون ترددٍ، بعد ثوانٍ قليلة جاءه صوتها المُرحِب:

_ صباح الخير يا وليد..

+

_ صباح الخير يا مرات عمي، خلود عندك ولا نزلت الكُلية؟ 

بادلها التحية ثم سألها باندفاعٍ دون إنتظارٍ، فاستشفت هناء ثَمة مُشادة بينهما من خلف أسلوبه وقالت وعينيها تطلعان على غرفة خلود: 

_ لا هنا، لسه منزلتش.. 

+

_ طيب معلش خليني أكلمها..

قالها بنفاذ صبر، فكادت هناء تسأله عما بهما لكنها تراجعت عن السؤال وتركت لهما بعض المساحة الشخصية، ثم نهضت وتوجهت إلى غرفة خلود، مدت يدها نحوها موضحة:

_ وليد على الخط..

+

خفق قلب خلود وارتسم التوتر على تقاسيمها بشكلٍ ملحُوظ واضحًا لعيني هناء، التي تعمدت المغادرة سريعًا قبل أن يُسيطر عليها فضولها لمعرفة ما الأمر. 

+

بينما وضعت خلود الهاتف على أُذنها وتمتمت بخفوت:

_ ألو…

+

وما أن قالتها حتى تفاجئت بانفجاره بها بصوتٍ مُنفعل: 

_ أنتِ مش بتردي على مكالماتي من امبارح ليه؟ 

+

بتوترٍ بالغ اختلقت كذبةً: 

_ مسمعتش الموبايل.. 

+

_ مسمعتيش الموبايل!!!

صاح بها بغير تصديق، ثم عاود الصُراخ في الهاتف:

_ وأنا المفروض أصدق الرد المستفز دا؟ طب فرضًا صدقته، رسايلي على الواتس اللي أنتِ بتشوفيهم ومش بتردي دا إيه؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية بركان عهد (شغف القاسم) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ياسمين الهجرسي بواسطة فرح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top