رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

تنهد عبدالله مُخرِجًا همومه، ثم أضاف بعد أن تراجع قليلًا ونظر إلى عيني زينب: 

_ بس أنا اكتشفت حاجة إحنا معمين عنها، اكتشفت إن حتى حجم الخسارة اللي إحنا خسرناها كانت وسط ظروف كويسة

+

أشار حوله وتابع مسترسلًا بصوتٍ رخيم: 

_ بصي حواليكي وشوفي إحنا فين، شوفي حتى وقت زعلنا قادرين منجيش على نفسنا أكتر ومجبورين ننزل نشتغل، بالعكس قاعدين مرتاحين بنعيش زعلنا براحتنا في أي وقت

بصي على وجود أبويا في حياتنا، أبويا اللي كنت رافضه زمان دلوقتي مش متخيل الحياة من غيره.. 

مش متخيل من غيره هلاقي مين يدعمني ويقف في ضهري ويخرجني من حُفرتي اللي بقع فيها كل مرة 

ودا بينطبق عليكي برده، أخوكي جنبك، فإحنا لازم نبص على الإيجابيات عشان نقدر نخرج نفسنا من الدايرة اللي دخلنا فيها نفسنا دي.. 

+

ابتسم في وجهها ثم نهض وانتصب في وقوفه، مدَّ لها يده وحثَّها على النهوض: 

_ تعالي.. 

+

فتعلقت في ذراعه ناهضة، ثم وقفا كليهما بجوار بعضهما أمام سور الشرفة يستنشقان الهواء البارد ربما يُثلج صدرهما من نيران فقدهما للأشياء الحبيبة إليهما. 

+

*** 

+

للمرة التي لا يعلم كم، أعاد الإتصال بها من جديد والنتيجة دون جدوى؛ لا تُجيب، تأفف بِحنقٍ لعدم استطاعته للوصول إليها، فأغمض عينيه ليأتي بِفكرةٍ يجعلها تُجيب. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top