رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لا طبعًا، بس خسارته كانت كبيرة على عقله وخلاه يعزل نفسه في دايرة يدوب أخداه هو بس، رافض تدخل صحابه وأنا واخته وأنتِ 

فإحنا لازم نحط إيدينا كلنا في إيد بعض عشان نقدر نرجعه لطبيعته تاني.. 

ودا مش هيحصل غير لو حس بإحساس الأمان اللي فقده بسبب وفاة والدته.. 

مستعدة تُحطي إيدك في إيدي ونوفره الأمان اللي هو محتاجه يا بنتي؟ 

+

أطالت صبا النظر به لبُرهة قبل أن تتخذ قرارها وتُخْبِره به، فنهض قاسم بعد أن استمع إليها وهتف  بصوتٍ رخيم:

_ أنا همشي، أظن أنا كدا عملت اللي عليا.. 

+

غادرها تحت نظراتها المتابعة له حتى اختفى خلف الباب، فعاودت صبا الجلوس ناظرة أمامها بضياعٍ

محاولة ترتيب أفكارها التي تشتت بعد زيارته. 

+

***

+

ولجت غرفتها في بيت المزرعة، جلست أعلى فراشها تتفقد الغرفة من حولها، كأنها باتت غريبة كالمرة الأولى التي جاءت إليها، تشعر بالغُربة في مكانٍ يفتقد كثيرًا لبعض اللمسات من والدتها. 

+

        

          

                

نظرت إلى الباب فخُيل إليها أنها تدلف الغرفة بِخُطاها مبتسمة كعادتها تُناديها بإسمها وتطمئن على أحوالها، ترقرقت العبرات من عيني زينب عندما تأكدت أنها الوحيدة التي كانت تهتم لها، والآن لم تعد موجودة، ولم يعد من يهتم لأدق تفاصيلها. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل السابع 7 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top