_ اللي غيران، يعمل زينا يا حبيبي
+
ضحك الثلاثة، بينما ركبا زكريا وليلى السيارة فطرحت سؤالها فور ركوبها:
_ هو وليد من عارف على موضوع الطلاق؟
+
_ لأ، هو عارف إن علاقتنا كانت مش أحسن حاجة، محدش يعرف عن الطلاق غير أبويا وأمي.. وبعدين سيبك من السيرة اللي تقبض القلب دي بقى..
قالها ثم التقط يدها بين قبضته ورفعها عند فَمِه طابعًا قُبلةً حارة عليها، هامسًا وهو يُسبل في عينيها اللامعتان:
_ بحبك
+
_ وأنا كمان بحبك يا زيكو..
قالتها بصوتٍ رقيق مُصرحة عن مشاعرها بصدقٍ، فابتسم لها زكريا ثم نظر أمامه وقام بإشعال محرك السيارة وتحرك بها ولا زالت يده تحتضن يد
ليلى لا يتركها لأي أسباب.
+
****
+
ركضت مهرولة باتجاه كافيتريا المستشفى، عندما أعطتها إحدى الممرضات خبرًا بوجوده، وصلت أخيرًا بأنفاسٍ متلاحقة، بحثت عنه وعندما وجدته جالسًا على إحدى الطاولات، تابعت سيرها إليه حتى وقفت أمامه ثم أردفت بتلهفٍ:
_ صباح الخير يا عمي، حضرتك جاي لي مخصوص؟ هو حصل حاجة؟
+
نظر إليها قاسم بملامحٍ خالية من أي مشاحنات، ابتسم بهدوء وأشار إلى الكرسي المقابل له وقال:
_ اقعدي يا صبا..
+
جلست صبا وعينيها مُثبتة عليه، لا تُرفع، حمحمت وبارتباكٍ بائن لعينيه سألته: