رواية علي دروب الهوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_ ما إحنا رِجعنا بيها امبارح، أومال كنت هرجع بيك وأنت في حالتك دي إزاي، يسلم عمي قاسم إدالي المفتاح وجينا بيها..

أخبره وليد، فتحدث الآخر بتلهفٍ: 

_ طب احدف لي المفتاح..

+

_ ليه رايح فين؟ 

تساءل وليد مستفسرًا فرد زكريا وهو يُحيط ليلى بِذراعه يُقربها منه: 

_ هروح أفطر أنا ومراتي!! 

+

_ ياااه، أخيرًا اتصالحتوا، على البركة يا إبن عمي، ثواني هحدفهولك..

نطقها وليد بسعادةٍ لعودة علاقتهما من جديد، ثم أنهى الإتصال ونهض ليلقي إليه مِفتاح السيارة من الشُرفة، فَلقِفُه زكريا ثم لوح إليه مودعًا وعاد ناظرًا إلى ليلى وهتف بمزاجٍ سوي: 

_ هفطرك بالجي كلاس يا ليلى، دلع دلع يعني

+

قهقهت ليلى على دُعابته ثم توجهت إلى الباب الأمامي، وما كادت تفتحه حتى صاح زكريا مانعها: 

_ استني بس بتعملي إيه؟ 

+

نظرت إليه في حيرة من أمره، فوجدته يقترب منها ويقوم بفتح الباب لها ثم غمزها وتمتم: 

_ اتفضلي يا روح قلبي 

+

لمعت عينيها متأثرة مما يفعله، فلم تُواجه تلك النسخة منه من قبل، ابتسمت بسعادةٍ ثم انتبها كليهما على صفير وليد من الأعلى مُهللًا: 

_ عصفورين كناري يا اخواتي

+

برقت عيني ليلى بصدمة ثم نظرت إليه وهي تضع يدها على فمها مانعة ضحكها المفاجئ، بينما هتف زكريا بثقةٍ: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندم وغفران الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top