رواية علي دروب الهوي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كلماتها آلمت قلب جلال للغاية، يصعُب عليه رؤية ابنته التي ترعرت على يديه تعيش ألم الحب ولا تعيش لذة الوصول إليه، ربت على كتفها وسألها باهتمام ونبرةً هادئة:
_ طب وأنتِ يا صبا؟ مش نفسك ليها حق عليكي، ناوية تعملي معاها إيه؟

تشدقت صبا ببسمة ساخرة يكسوها الحزن قبل أن تجيبه:
_ أنا اللي يهمني دلوقتي إني أصلح الغلط اللي عملته في حياة اللي حواليا، أعتقد دا هريحني..

شد جلال على يدها يأزرها ثم هتف بثقة كبيرة:
_ متحمليش هم لأي حاجة بعد كدا، أخوكي في ضهرك يا حبيبي أخوكي

لمعت عيون صبا متأثرة وسرعان ما ألقت بنفسها للمرة التي لا تعلم كم بين أحضانه لتكتسب من عناقه قوة تساعدها على تخطي الماضي والوصول إلى أهدافها القادمة.

****

في الصباح الباكر؛ وقفت زينب تُحضر الفطور مع والدتها، بينما جلس عبدالله في غرفة الطعام على الأريكة التي يعلوها النافذة الزجاجية يكتُب دراسة جدوى مبسطة حتى يقدمها لأبيه.

في الجوار؛ يقف قاسم أمام الطاولة يطرق بأصابعه عليها وهو يُحادث آدم في الهاتف:
_ ها قدمت طلب الإجازة؟

أجابه مختصرًا:
_ أيوا واتوافق لي عليه..

_ طيب عال أوي، ناوي تعمل إيه؟
تساءل قاسم مهتمًا لما سيُقبل عليه فردّ آدم وهو يهز رأسه:
_ مش عارف لسه محددتش، هبقى أعرفك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top