رواية علي دروب الهوي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسمت صبا بحماسٍ وهتفت:
_ هقولك..

أخذت تُملي عليه ما تود فعله حتى انتهت فبادر جلال بسؤالها:
_ طب عاصم وفهمنا ناوية على إيه، طب وعبدالله؟

تلك اللحظة خفق قلبها بشدة، وشعرت بالإرتباك يراودها، حمحمت وحاولت إخفاء تلك الحالة التي تملكت منها ورددت بصوتٍ رقيق مهزوز:
_ ماله عبدالله؟

ابتسم جلال بخفة لحالتها التي أصبحت عليها، وأوضح ما يقصده من وراء سؤاله:
_ ناوية معاه على إيه؟

ازدردت صبا قبل أن تعاود رفع عينيها في عيني شقيقها وأردفت بنبرةٍ بها مزيج من الحزن واللهفة:
_ عبدالله بالذات مينفعش أفرض نفسي عليه بعد اللي حصل..

ابتسمت بخجل صريح وأضافت:
_ مش هكذب لو قولت إني مش نفسي نرجع أوي لبعض، ونعوض اللحظات اللي فاتتنا، ونعيش ليالي وإحنا سوا بدل اللي ضيعناها في بُعادنا، بس أنا هكون أنانية لو روحت له وقولتله حقيقة مشاعري دي..

أخفضت صبا رأسها وفركت أصابع يدها وهي توضح مخزى كلامها:
_ يمكن هو معتش عايزني في حياته بعد اللي عملته فيه وجوازي من واحد تاني، أنا متأكدة إن لسه ليا مكان في قلبه، بس يمكن هو يستاهل فرصة أحسن مني، عبدالله طيب ويستاهل يتعوض عن اللي أنا عيشته فيه، صعب أوي عليا إني أتخيله مع حد تاني، بس زي ما اختارت الأول إني أبعد لازم أسيب له مطلق الحرية في حياته ومستقبله، هو أولى يعرف عايز يكمل مع مين ومين اللي يستاهل تكون في حياته حتى لو مش أنا!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل التاسع 9 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top