رمقته بطرف عينيها فوجدته ما زال مُثبتًا بصره عليها، فتسارعت نبضاتها وسرعان ما هربت من نظراته وحاولت إلهاء عقلها مع الجميع حتى لا تفتعل شيئا أحمق.
كان قاسم يتبادل الحديث مع عاصم عن انفصال ڤاليا وآدم حيث علق عاصم برأيه:
_ كل إحساس صعب مع الوقت بيقل… ربنا يكتب لهم الخير
ربت قاسم على كتف عاصم بامتنان لـ تفهمه، ثم وجه عاصم بصره على زينب الواقفة وقال بحماسة:
_ مفيش أكل النهاردة كمان يا شيف زينب ولا إيه؟
سؤاله كان محض انتباه الآخرين، حيث صُوبت الأنظار جميعها على زينب غير قادرين على فهم ما تفوه به عاصم للتو، بينما جحظت عينيها بصدمة عندما شعرت بمحاصرتها من الجميع الذين ينتظرون منها إجابة على سؤال عاصم المبهم.
***