رواية علي دروب الهوي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أنهى جملته بإبتسامة عذبة، وقد رأى السعادة تشع من عينين خلود التي لا يسع قلبها السعادة، قفزت خلود عاليًا بفرحة عارمة وبتلقائية غير مُسبقة التفكير قامت باحتضانه مُظهرة مدى سعادتها بقراره.

تلك اللحظة، تفاجئ وليد بل وصعق من تلك التي اخترقت صدره وتعلقت في رقبته حتى تنعم بعناقٍ، اهتز داخله بشدة، وشعر بإضطراباتٍ غير مسبوقة لم تراوده من قبل.

كان مستسلمًا لتصرفها كأنه مغيب العقل، لكنه لم يبادلها العناق، فلقد استاء من تصرفها الأرعن المفاجئ، كانت يديه بعيدة عن جسدها وكذلك هو حاول التراجع حتى يضع مسافةً بين جسديهما.

تلك الأثناء؛ كان زكريا صاعدًا السُلم بعد أن ذهب عبدالله وتفاجيء بذلك الوضع الحميمي الذي يحدث أمام عينيه، فلم يتقبل رؤيتهما على ذلك الوضع وصاح بغضبٍ هز أرجاء البيت:
_ خلود!!

***

عاد عبدالله إلى بيت المزرعة، صف سيارته جانبًا وقبل أن يدخل إليه قام بتفقد البيت المجاور التي تسكن فيه صبا، وقف يشاهد نوافذ البيت على أمل رؤياها فوالله لقد فاض به الشوق.

كاد يدلف البيت لكنه تريث عندما وجد باب البيت المجاور يُفتح، وتفاجئ بخروج زينب برفقتها، إزداد قلبه خفقانًا باقترابها منه، اقتربت زينب منه برفقة صبا التي لم تبعد عينيها لثانية عن عينيه، فهناك لغة بين أعينهم قد خُلقت في الأيام الأخيرة، يتحاوران ويُبديان مدى اشتيقاهما لبعض دون حديث.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل العشرين 20 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top