رواية علي دروب الهوي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتهت الخِطبة بعد وقتٍ وقام الشباب بالخروج للتنزه بعدها؛ قضوا وقتًا ممتعًا حتى تأخر الوقت وعادوا جميعًا إلى البيت، صعدا وليد برفقة خلود وخلفها عليا التي تساند ليلى.

ولجت عليا إلى بيتهم وكذلك ليلى التي صعدت إلى بيتها تاركين خلود مع وليد بمفردهما بينما كان زكريا بالأسفل مع عبدالله يتسامر معه فيما هم مقبلون عليه.

_ كان يوم حلو أوي
قالتها خلود بسعادة فوافقها وليد الرأي قبل أن يتغزل بها:
_ أحلى مافيه أنتِ!

تلونت وجنتيها بالحمرة وهربت من عينيه اللذان يتطلعان بها، ثم انتبهت على سؤاله:
_ ها، هتلبسي النقاب امتى

نظرت إليه بعيون جاحظة وهي تردد بعدم تصديق:
_ قول والله!

ضحك وليد على حالتها وتحدث بنبرة جادة:
_ مش أمك كانت عايزة العريس وأنا وعدتك وقتها إني هقنعهالك، أديني جبت لك العريس ومعتش عندها موانع!

تذكرت خلود ذلك المساء الذي وعدها فيه بإقناع والدتها، لم يخطر ببالها لحظة أنه سيقوم بكل تلك الترتيبات من أجل أن ترتدي النقاب، لم تُفارق البسمة وجهها وسألته بفضولٍ:
_ بس أنت متأكد إنك عايزني ألبسه فعلًا الفترة دي؟

أكد وليد إصراره على ارتدائها له بقوله:
_ أيوا متأكد، أنا أصلًا من وقت ما سمعت إنك عايزة تلبسي النقاب حسيت بإحساس غريب وقتها، حسيت إني عايزك فعلًا تداري عن عيون الشباب ومحدش يشوفك غيري أنا، واحساسي دا وقتها اللي خلاني أفكر يا ترى ليه فكرت فيكي كدا بالشكل دا وفي الآخر عرفت..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top