ترددت كثيرًا في طلب منها فستانًا لكنها مضطرة إلى ذلك فقالت:
_ بقولك يا عليا، عندك فستان ينفع أخده منك النهاردة بس..
تفاجئت عليا بطلبها، ثم رددت بعفوية:
_ إيه دا أنتِ مجبتيش فستان، طب مقولتيش ليه كنا نزلنا سوا جـ..
قاطعتها ليلى بحرجٍ:
_ الظروف جت كدا بقى، لو مش عندك خلاص..
_ لا لا عندي طبعا، هقول لماما تطلعولك لأن أنا مشيت مع خلود روحنا للميك أب أرتست
قالتها عليا مسرعة فعلقت ليلى بإيجازٍ:
_ تمام
ثم أنهت عليا الإتصال وقامت بعمل مكالمة أخرى، وانتظرت حتى أجابتها والدتها فقالت:
_ ماما.. لو سمحت طلعي الفستان اللي أنا كنت هلبسه في الحنة لـ ليلى..
_ نعم؟ ودا ليه إن شاء الله؟
تساءلت هناء غير راضية عن عرضها، فاضطرت عليا إلى التوضيح:
_ مجابتش فستان تلبسه يا ماما، لو سمحتي طلعيه بسرعة..
بغير رضاء لإخراج ذلك الفستان هتفت هناء:
_ ما تاخد أي فستان من بتوعك اشمعنا دا يعني؟ دا لسه جديد وبتاع الحنة المفروض محدش يشوفها بيه قبلك
بإصرار تام أردفت عليا:
_ لأ أنا حابة إنها تلبس حاجة جديدة زينا كلنا، عشان خاطري طلعيه، لو عرفت أنك طلعتي حاجة تانية بجد هزعل
وافقت هناء تحت ضغطٍ منها، فأخذته هناء من الخزانة ثم صعدت إلى الطابق الكائن به شقة ليلى، قرعت الجرس ففتحت لها ليلى بعينين حمراوين لاحظتها هناء لكنها لم تود سؤالها لكي لا تخجلها.