رواية علي دروب الهوي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ لا بس حلاوته زايدة وأنا أخاف يجي لي السكر!
تغزل بطعامها بأسلوبٍ مشاكس، أجبرهم على الضحك، بينما لكزته أحلام بخفة في ذراعه معاتبة إياه:
_ خضتني والله، وبعدين بعد الشر عنك إن شالله عدوينك

مال قاسم بجسده منها فكان قريبًا للغاية من وجهها وتساءل بلهفة لسماع إجابة سؤاله:
_ قد كدا بتخافي عليا؟

بنبرةٍ مُتيمة تخشى إصابته بمكروهٍ ردت أحلام:
_ أومال، مش راجلي لازم أخاف عليه

_ راجلك!! بس؟
تساءل بهمسٍ فأجابت الأخرى من بين ضحكها الخجول:
_ وحبيبي..

فهلل قاسم عاليًا عند سماعه ذلك:
_ الله الله الله

ثم انتبها كليهما على النظرات المراقبة لهما في صمت، تفقداهما ثم انفجروا أربعتهم ضاحكين على ما يحدث، بينما علق عبدالله ساخرًا:
_ أنا بقول أخد زينب ونرجع الحارة ونسيبكم على راحتكم..

أخذت أحلام حديثه على محمل الجد وأبدت رفضها بانزعاج:
_ لا طبعًا محدش منقول من هنا.. والله لو عملتوها تلاقوني سبقاكم

تجهمت تعابير قاسم وأظهر تذمره من كلماتها:
_ وتسبيني يا أحلام؟

نظرت إليه وقد رققت من نبرتها وهتفت:
_ لا مقدرش، هبقى أخدك معايا

قهقه قاسم وكذلك الآخرين، ثم تابعوا تناول طعامهم في صمتٍ قطعته أحلام بسؤالها:
_ ابنك عامل إيه مع خطيبته؟

وكانت الصدمة الذي تلقاها قاسم وقد ترك الخبز من يده على الطاولة وحدجها غير مُصدقًا سؤالها، أطال النظر بها قبل يُردد:
_ آدم معتش خاطب يا أحلام، أنت نسيتي؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في ظلال القضية الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملك سعيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top