رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نفت بحركة من رأسها ثم أخبرته ما جائا لأجله:
_ جاية أقابل الدكتور اللي كان متابع حالتي المرتين اللي كنت جيت فيهم هنا..

ضاق عبدالله بعينه فلم يستشف السبب خلف ما تقوله متسائلًا بفضول:
_ ليه؟

أجابته بسلاسة:
_ هحاول أقنعه يعملي تقرير طبي بحالتي وقتها بتاريخ قريب عشان أرفع قضية على حمادة!!

فغر عبدالله فاهه بصدمةٍ، لم يكن سهلًا البتة تصديق ما سمعه بسهولة، انتبهت زينب على شروده فلوحت بيدها أمام وجهه لتجذب انتباهه، فقطعت عليه حبال أفكاره وقالت:
_ أنت روحت فين كدا؟

_ مش مصدق اللي أنتِ عايزة تعمليه!
هتفها ثم تقوس ثغره للجانب وغمزها وأضاف:
_ بس عجبني، يلا انزلي

ابتسمت زينب وهرولت خارج السيارة وكذلك عبدالله، وباحثا كليهما عن الطبيب الذي عالجها عندما وصلت إلى هنا، أخذا وقتًا ليس قصيرًا في البحث عنه حتى وجدوه أمامهما فأسرع عبدالله إليه وأمسك ذراعه بعد بحثٍ طال:
_ دكتور لو سمحت..

رمقه الطبيب بعيون ضائقة محاولًا تذكر ذلك الوجه، فقال عبدالله:
_ حضرتك مش فاكرني؟

ثم أشار إلى زينب الواقفة خلفه وسأله وهو يشير إليها:
_ طب مش فاكر زينب؟ كانت جت مرتين هنا وهي حامل و….

قاطعه الطبيب بترديده:
_ أيوا أيوا افتكرتكم..

تنهد عبدالله براحةٍ وقال:
_ كنا عايزين حضرتك في موضوع مهم.. كنت قولت لي وقتها لو عايز أعمل تقرير طبي عن حالتها واعمل محضر، ينفع تعمل التقرير دا دلوقتى؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل الفصل الأول 1 بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top