رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ ڤاليا سابته وحالته حالة ومش…
لم يسمعها لأكثر، بل أنهى الإتصال فور عِلمه، ثم نظر في الفراغ أمامه بصدمةٍ، لا يصدق ما سمعه، حتمًا هو في حال يرثى له، أخذ قاسم نفسًا وعاد إلى الغرفة، اقترب من أحلام وتردد في إيقاظها لكن لابد من إعطائها خبرًا بذهابه.

_ أحلام..
قالها بهدوءٍ حارصًا على عدم تسبُب الذعر لها، بينما قلقت أحلام على صوته فنظرت إليه بريبة مرددة سؤالها:
_ قاسم، في إيه؟

حاول طمأنتها بصوته الرخيم:
_ متقلقيش مفيش حاجة، بس آدم انفصل عن خطيبته، فأنا لازم أروح أفهم في إيه وأكون جنبه..

انتفضت من مكانها وتساءلت قلِقة:
_ يا خبر! ليه كدا؟

رفع قاسم كتفيه مُبديًا عدم معرفته بالأمر ثم أولاها ظهره ليُبدل ملابسه وقال:
_ مش فاهم حاجة لما هروح هفهم منه..

اعتدلت أحلام في جلستها وقد أنارت الإضاءة، ثم تابعت ما يفعله قاسم وقد راودتها فكرةً ضاق صدرها من خلفها، أخذت نفسًا عميق وزفرته قبل أن تردف:
_ ممكن يكون حصل كدا بسبب جوازنا؟

توقف قاسم عما يفعل ونظر إليها لبرهة قبل أن يُظهر استيائه من ظنها:
_ ليه تفكري كدا؟ بس عشان ترتاحي فعز عمره ما يعمل كدا فيا ولا في ابني عشان مسائل شخصية ودا أولًا تاني حاجة حتى لو كان الموضوع كدا فالكل يضربوا دماغهم في أقرب حيط، أنا أعمل اللي أنا عايزه!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس الكينج الفصل العاشر 10 بقلم بيري الصياد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top