رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يُعقب آدم وكأنه لم يستمع لحرفٍ مما قيل، مر بجوارها وتابع صعوده إلى الطابق العلوي حيث غرفته تحت نظراتها المستشاطة، لم تقبل حورية عدم مبالاته لأمرها، وصعدت الدرج خلفه بخُطواتٍ
ثائرة حتى بلغت غرفته ووقفت تنهره مُعنفة:
_ هو أنت مش سامعني؟ ولا حاسس بلي اللي أنا حاسة بيه!!

_ أنا وڤاليا سيبنا بعض..
قالها آدم بصوتٍ مهزوز فأجبر والدته على الصمت، انتباها الدهشة ووقفت تتطلع به بعيون مُتسعة لا تصدق ما وقع على أذنيها، وبعد مدة كانت قد استوعبت ما سمعته وتوجهت ناحيته ثم جلست بجواره تربت على ذراعه ورددت بهدوءٍ متأثرة لحالته:
_ إيه اللي حصل بس يا حبيبي، احكيلي..

***

اهتز رنين هاتفه الموضوع على وضعية الصامت، فاستيقظ من نومه اثر ذبذبات الهاتف، سحب الهاتف لكي لا يُقلق تلك الغافية بجواره وأخفض الصوت، ثم تأفف حين قرأ إسم المتصل، تفقد الوقت فشعر بثمة أمر طارئ وربما عليه الإيجاب.

نهض وابتعد عن الفراش ليُجيب:
_ إيه يا حورية؟ يارب يكون فيه حاجة تستاهل الرن في وقت متأخر زي دا

بِسخريةً أجابت:
_ آسفة إني قطعت عليك ليلتك يا عريس، بس ابنك محتاجك، ابنك أولى بيك من الهانم اللي جنبك دي!

لم يتقبل قاسم سماع تراهات أكثر واندفع بها بانفعالٍ شديد:
_ احترمي نفسك وأنتِ بتتكلمي، وآدم ماله فيه إيه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أيلول الفصل الثامن 8 بقلم آلين روز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top