نهض وصعد إلى الأعلى ليرتدي ملابسه ثم ترجل ثانيةً على صوت قرع الجرس، فتح الباب وكانت صبا من جاءت ويبدوا عليها التعب، دلفت بخُطاها وقد انتبهت على الطعام فاقتربت منه بمعدة تطالب به، جلست على الكرسي وتساءلت بفضول:
_ مين اللي جايب الاكل دا؟
رد عاصم بتلقائية:
_ اخت عبدالله!
_ زينب؟!
رددتها صبا بريبة، وكادت تسأل عن بقية الأمر لكن قرع الجرس قد أوقفها، بينما توجه عاصم إلى الباب وقام بفتحه فظهرت هيئة ذلك الرجل الأربعيني فاتسعت عيونها حينما ظهر لعينيها بوضوحٍ، انتفضت من مكانها فجأة وهللت دون تصديق:
_ جلال!