رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طرقت الباب ووقفت أمامه وقتًا حتى فتح لها عاصم وتفاجي كليهما ببعض، فكان عاصم يقف أمامها عاري الصدر محاوطًا خصره بمنشفةٍ تُخفي بقية جسده، تتساقط بعض القطرات من شعره.

وسرعان ما أخفضت زينب رأسها في حياء شديد، فأسرع عاصم بالوقوف خلف الباب وأبدى اعتذاره عن صورته التي ظهر بها:
_ أنا آسف والله فكرت صبا رجعت، وأنا عارف إن هي مفيش معاها مفتاح…

بصعوبة بالغة قابلتها في الحديث حاولت الرد عليه بعد أن ابتلعت ريقها مراتٍ عديدة من فرط التوتر:
_ ولا يهمك، أنا كنت جايبة لكم أكل… هحطه على الباب

انحنت زينب بجسدها ووضعت الصينية أرضًا وسرعان ما انصرفت من أمام الباب، بقلبٍ يخفق بشدة، وحاولت نسيان ما رأته حتى يتبخر توترها، بينما أخرج عاصم رأسه من خلف الباب يتأكد من ذهابها أولًا قبل أن يخرج بكامل جسده، حمل الصينية فتغلغلت رائحة الطعام الذكية إلى أنفه وزادته جوعًا.

كان يود انتظار صبا لكنه لم يستطع، فطالبت معدته بالطعام، جلس بنفس هيئته وبدأ بتناول الطعام الذي شعر لوهلة أنه لم يتذوق بجماله من قبل.

أغمض عينيه لبرهة مستمعتًا بذلك المذاق الشهي، والذي حثه على تناول الطعام بشراهة لم يتناول مثلها من قبل، حتى شعر بامتلاء معدته فتراجع للخلف متحسسًا بطنه في حركات دائرية وهو يردد:
_ لما دا أكل أومال اللي كنت باكله دا إيه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسير صورتها كامله ( جميع الفصول ) بقلم دفنا عمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top