رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أنت معملتش أي حاجة يا آدم والله، بس الموضوع قبول وراحة وڤاليا للأسف مش حاسة بالحاجات دي..
هتفها عز ناهيًا الحوار فشعر آدم بغصة في حلقه، اختلس نظرةً على ڤاليا الواقفة على مسافة قريبة وهو يُحادث عز:
_ ممكن يا أونكل أتكلم مع ڤاليا لوحدنا…

شعر عز بالآسى حِيال محاولاته البائسة التي لن تجدي نفعًا مع إبنته، تنهد ورفض طلبه حتى لا يُصعب الأمر على كليهما:
_ آدم يا حبيبي، متصعبش الأمور على نفسك وعليها، لو فيه كلام كان يتقال صدقني مُكناش قاعدين دلوقتي بنتكلم..

هز آدم رأسه بخيبة أمل كبيرة، أخذ عُلبة الحُلي ونهض وعينيه تهربان من عيون الآخرين، سار حتى وقف بجوار ڤاليا فألقى نظرةً أخيرة عليها قبل ذهابه، خرج من الفيلا ووقف على الباب يستنشق الهواء الذي فقده في الداخل.

شعر باختناقٍ يلتف حول عنقه فجأة، ففتح بعضًا من أزار القميص ثم توجه إلى السيارة وقام بالجلوس خلف الطارة، وألقى العُلبة جانبًا، أخذ يتنفس وهو يُتابع بنظره الفيلا ثم انطلق بالسيارة مبتعدًا عن المكان.

عاد إلى البيت، وصف السيارة بإهمالٍ ثم ترجل وهو بالكاد يرى أمامه، جر قدميه بِثقل حتى دلف الفيلا فاستقبلته والدته وهي تصرخ بغضبٍ:
_ أبوك اتجوزها عليا!! بعد كل سنين الحرمان اللي أنا عشتها على أمل يرجع ليا في يوم ندمان وفي الآخر يرجع لها!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ازهار الفصل السادس 6 بقلم نرمين قدري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top