رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أماء آدم بتفهمٍ ثم نهض فتساءل قاسم بجدية:
_ رايح فين؟ اقعد كمل أكلك

_ لا مش قادر آكل حاجة، أنا هروح اخلص إجراءات طلب الإجازة..
هتفها وغادر سريعًا قبل مُقابلة أي اعتراضاتٍ، بينما سحب قاسم المنشفة الصغيرة التي كانت أسفل عنقه ومسح يده وفمه ثم وضعها على الطاولة ونهض، فكان له نصيبًا من تعكير صفوه من وراء كلمات حورية التي صاحت بها:
_ مش قادر يكمل أكله، قام يجري زي المراهقين عشان يروح لخطافة الرجالة

تفاجئت حورية بسبابته التي وُضعت فجأةً في وجهها محذرًا إياها:
_ أنا لغاية دلوقتي عامل حساب لابنك اللي فوق دا، كلمة تانية ملهاش لازمة مش يهمني ابني وهـَهِينك جامد

قالها وغادر على الفور تحت نظراتها التي يتطاير منهما أدخنة النيران التي اتقدت داخلها، صرت أسنانها ببغضٍ شديد وهمست بينها وبين نفسها:
_ يارب ما تتهنى لحظة واحدة معاها يا قاسم!

في الخارج، ركب قاسم سيارته وتوجه بها إلى بيت المزرعة حيث موطن حبيبته التي اشتاق إليها بين عشية وضحاها، كان يقود بسرعة كبيرة يَعُد الثوانِ حتى يصل إليها وينال عناقًا حار هو في حاجة إليه ليمحي أي توترٍ قد عاشه منذ قليل.

وبعد مرور وقتًا لا بأس به، وصل إلى البيت وترجل من السيارة فوجدها تقف أمام الباب عند سماعها بوق سيارته تستقبله بإبتسامةٍ سعيدة، توجه بقربها وقبل أن تُردف ترحيبها كان قد ألقى بنفسه بين ذراعيها، فاتسعت عيون أجلام تلقائيًا ولامته بحرجٍ شديد:
_ إحنا في الجنينة يا قاسم ممكن حد يشوفنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل التاسع 9 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top