رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شعر عاصم بِصغر حجمه لحظتها، فهو افتعل شيئًا لا يُشبهه ولا يليق به، أغمض عينيه محاولًا جمع شتاته قبل أن يردد:
_ أنا ماشي يا دكتورة، لو احتجتيني كلميني..

لم يضيف المزيد وانصرف خارج الغرفة، بينما نفخت صبا بضيقٍ فلقد ضاق صدرها مما يحدث، ألقت نظرة أخيرة على المكتب ثم حملت حقيبتها وخرجت متجهة إلى مكتب المدير، وقفت أمامه وبنفاذ صبر قالت:
_ أنا عايزة أرّجع مكتبي القديم..

***

تجمع الثلاثة حول الطاولة، فلقد حرص قاسم على تناول الفطور معًا ربما ينفع آدم ذلك، كان عابسًا شاردًا لا يُشاركهما الطعام ولا الحديث، فقطع قاسم عليه حبال شروده بقوله:
_ كدا مش هينفع يا آدم، ليك حق تزعل يا حبيبي لكن فيه حاجات مينفعش تقف، الحياة مش بتقف، لازم تاكل وتتكلم وتروح شغلك ومع الوقت هتتخطى..

_ مش قادر، حاسس إن كل حاجة تقيلة على قلبي ومعنديش ذرة طاقة أعمل أي حاجة، أنا بفكر اطلب إجازة
قالها بفتورٍ شديد فعقب قاسم على حديثه:
_ ولو إني مرجحش طلب الإجازة دا لأنك وقتها هتقعد أنت وعقلك مع بعض ومش هتبطل تفكير، بس لو أنت حاسس إنك هتبقى أحسن كدا، خد إجازة أخرج فيهم مع صحابك، سافر لك يومين في أي مكان تروق لك فيهم على نفسك المهم تكون كويس..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت متهم الفصل السادس 6 بقلم نهلة ايمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top