رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تفقدت صبا ما يحدث أمام عاصم الذي استند بظهره على الحائط عاقدًا ذراعيه عند صدره يشاهد حجم المكانة التي وُضعت بها فقط لأنها زوجته، قطع ذلك الصمت بترديده المغرور وهو يتفقد معالم المكتب:
_ حلو المكتب مش بطال، دول جهزوه وإحنا يدوب في الطريق!!

التفتت صبا ناظرة إليه فهي على دراية بتلك اللعبة التي يلعبها ليُريها حجم مكانته بين الناس، أخذت نفسًا وأردفت معاتبة بهدوءٍ:
_ مش لايق عليك اللي بتعمله، عاصم اللي عرفته عجبني فيه شهامته وجدعنته وإنه بيعمل الخير من غير مقابل ولا بيستخدم اسمه ولا إسم عيلته عشان يبهر أو يندم اللي قدامه!!

تفاجئ عاصم بكلماتها التي وصفت تصرفاته، اعتدل في وقفته وأنزل يديه إلى جواره واستمع إلى بقية حديثها:
_ وتبقى غلطان لو فاكر إني وافقت نتجوز عشان اسم عيلتك اللي أنا أصلًا معرفوش، ودا مش تقليل منك أبدًا، بس دا جهل مني، دايرة معلوماتي صغيرة أوي مبخرجش عنها.

اقتربت منه بِضع خُطوات وأضافت بلومٍ:
_ ولو أنت قاصد تندمني عشان مش فارق معايا الحياة دي فأنت برده غلطان ومقرأتش شخصيتي صح، أنا لا المناصب ولا الفلوس بتبهرني قد شخصية البني آدم وانسانيته، ودا اللي بحاول أوصله ليك ويمكن اللي تاعبني إني مش عايزاك تتحول لشخص غير عاصم اللي أنا عرفته واتعاملت معاه..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سنام الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top